مركز النور



مركز النور

مرحبا يا (زائر) .. عدد مساهماتك 0
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلة*المجلة*  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نشر صور متحركه على الفيس بك 2013
الأحد نوفمبر 03, 2013 9:44 am من طرف anas ali

» كتــابة أسمـاء أصدقائك بطــريقة رائــعة علـى الدردشة الفيس بك
الخميس يوليو 11, 2013 4:38 am من طرف anas ali

» كود نص يضئ بالتدريج
الجمعة يونيو 28, 2013 12:03 pm من طرف anas ali

»  كود إظهار نصوص بها روابط بالتناوب
الجمعة يونيو 28, 2013 12:01 pm من طرف anas ali

»  كود نص يتمدد وينكمش
الجمعة يونيو 28, 2013 11:59 am من طرف anas ali

» كود نص متأرجح يميناً ويسارا
الجمعة يونيو 28, 2013 11:56 am من طرف anas ali

» كود نص يتحرك لأعلى
الجمعة يونيو 28, 2013 11:53 am من طرف anas ali

» بس بدو يخلص من المدام
الثلاثاء مايو 21, 2013 3:32 am من طرف anas ali

» اكتب اسمك بالانكليزي والفضة بالياباني
الثلاثاء مايو 21, 2013 3:25 am من طرف anas ali

مشاركات العضو الاخيرة
مشاركاتك 0
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مناهل
 
هشام الطائي
 
لهيب وليد
 
أبو أنس
 
ليث الطيب
 
سهى طه
 
karimoo
 
anas ali
 
الاسمراني
 
VXSSSXV
 
مشاركات العضو الاخيرة
مشاركاتك 0
منع
http://kok.8k.COM
تابعوني على الفيس بك
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

تبادل اعلاني
المواضيع الأكثر شعبية
ملزمة قواعد اللغة العربية للصف السادس الاعدادي / العراق
صورة للشيخ المنشاوي رحمه الله
الاسئلة الاثرائية لقواعد السادس العلمي
معنى كلمة نهج في القاموس العربي
تعريف طابعة كانون على وندوز اكس بي ووندوز 7 على نظام 32 بايت
تحميل الفيلم الكرتوني الصيني CAT SHIT ONE
شاهد العالم من خلال flashearth
نسخة ويندوز جوست روعة وهي احدث نسخة لعام 2010
اسطوانة تعريفات شاملة جميع انواع الاجهزة برابط واحد [ DriverPack Solution 10 Professional ]
قصيدة مرة حلوة مـاذا اقـول اذا دقـت اصابـعـه
سحابة الكلمات الدلالية
الاثرائية الاسئلة

شاطر | 
 

 فصل - في المحرمات بالمصاهرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مناهل

avatar

عدد المساهمات : 430
نقاط : 7814
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: فصل - في المحرمات بالمصاهرة   السبت أبريل 02, 2011 12:15 am


المحرمات بالمصاهرة
ويشتمل هذا البحث على ما يأتي :

_ المحرمات بالمصاهرة وحكمة التحريم .
_ تحريم أم الزوجة بمجرد العقد على ابنتها .
_ تحريم الربيبة وإن لم تكن في حجر الرجل خلافاً لأهل الظاهر .

****

المحرمات بالمصاهرة وحكمة التحريم
تنحصر المحرمات بالمصاهرة (1) في أصناف أربعة :
الأول : زوجة الأب والجد وإن علا :
سواء كان الجد من جهة الأب أو من جهة الأم . دخل الأب والجد بالزوجة أو لم يدخل ، فتحرم على الرجل امرأة أبيه قريباً كان أو بعيداً ، وارثاً أو غير وارث من نسب أو رضاع .
لقوله تعالى : {وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاء سَبِيلاً} (2) .
فنص الآية أفاد تحريم زوجة الأب ، ووجه دلالته على تحريم زوجة الجد أن اسم الأب يطلق في اللغة على الأصل المذكر ، سواء كان مباشراً أو غير مباشر ، فيدخل فيه الأب والجد وإن علا ، وقد انعقد الإجماع على تحريم زوجات الأجداد فكان ذلك التحريم ثابتا إجماعاً (3) .
والآية تفيد أن زوجة الأصل محرمة دخل بها أو لم يدخل ، لأن النكاح في الآية المراد به العقد فمتى وجد هذا العقد ثبت التحريم .




ــــــــــــ
1 _ المصاهرة علاقة بين أحد الزوجين وأقرباء الآخر .
2-سورة النساء آية / 22 .
2 _ الكاساني بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع لعلاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني الحنفي المتوفي سنة 587هـ مطبعة العاصمة بالقاهرة 3 / 1392 ، ابن حزم المحلى لأبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم المتوفى سنة 456هـ دار الإتحاد العربي لصاحبها عبد الرزاق بتصحيح حسن زيدان 11/151 .

والحكمة : في تحريم زوجة الأصل ( أنها بمنزلة الأم في الاحترام فتحرم كما حرمت الأم
ولأن زواج الفرع وتمتعه بها بعدما يتمتع بها الأصل ، يفضي إلى القطيعة والعداوة بين الأصل وفرعه .
لأن الأب أو الجد إذا فارق زوجته ، قد يندم فيريد أن يعيدها ، فإذا تزوجها ابنه أو حفيده ، فقد جعل بينه وبين إرادته سداً وقطع السبيل دونه .
لهذا وصف الله تعالى الزواج بزوجة الأب بأنه { فَاحِشَةً } أي مستقبح غاية القبح { وَمَقْتًا } وهو شدة البغض { وَسَاء سَبِيلاً } .
***
الثاني : زوجة الابن ، وابن الابن ، وابن البنت ، وإن نزلوا :
سواء دخل الفرع بزوجته أو لم يدخل .
فيحرم على الرجل أزواج أبنائه وأبناء بناته من نسب أو رضاع قريباً كان أو بعيداً لقوله تعالى { وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ }(1) والحلائل : جمع حليلة ، وهي الزوجة ، سميت حليلة لأنها تحل للابن من الحل أو هو مشتق من الحلول على معنى أنه تحل على فراشه ، وهو يحل في فراشها .
واسم الأبناء يطلق على الفروع الذكور مباشرة أو بالواسطة ، فيشمل الأبناء وأبناء الأبناء ، ولا فرق بين أن يكون الأبناء من النسب أو الرضاع .


ــــــــــــ
1 _ سورة النساء آية 23 .
* _ أي : وزوجات أبناء بناته .

لقوله  (يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة)(1) وهو رأي جمهور العلماء منهم الأئمة الأربعة(2) .
لقوله  في الحديث الصحيح ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) وهو نص صريح في أن المصاهرة بالرضاع توجب التحريم .




ــــــــــــ
1 _ صحيح مسلم 10/20 مع النووي .
2 _ السرخسي : المبسوط لشمس الدين أبي بكر محمد بن سهيل السرخسي المتوفى سنة 483هـ دار المعرفة الطبعة الثالثة 1398هـ بتصحيح راضي الحنفي 4/200
















قال الخطابي : ( وفي هذا الحديث بيان حرمة الرضاع في المناكح كحرمة الأنساب ، وأن المرتضعين من الرجال والنساء باللبن الواحد كالمنتسبين منهم إلى النسب الواحد(1)) .
واستدلالهما بمفهوم قوله تعالى { وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ } يدفعه بأن المفهوم إنما يكون حجة إذا لم يعارضه منطوق . وقد عارضه هنا منطوق قوله  ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب )(2) وأما فائدة التقييد في الآية بكونهم من الأصلاب ، فهو لإخراج حليلة المتبني .
فلا تحرم على الرجل حليلة من تبناه ، إذ ليس من صلبه ولا من دمه ولا جزءاً منه .
وقد كان هذا التبني شائعاً بين العرب في الجاهلية ، وفترة من الزمن في صدر الإسلام فكان الواحد منهم يتبنى ابن غيره ، المجهول النسب من أبيه فيلحق الابن بمن تبناه وينسب إليه ، دون أبيه من النسب .
ثم أبطل الإسلام هذا التبني ، قال تعالى { وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (4) ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ }(3) .
وقد تزوج النبي  زينب بنت جحش ،(4)
ــــــــــــ
1 _ الخطابي : معالم السنن لحمد بن محمد الخطابي المتوفى سنة 388 هـ مطبعة دار الحديث الطبعة الأولى 1388هـ بتحقيق الدعاس 2/245 ، وقال الامام مالك في المدونة 2/409 إن امرأة ابنه من الرضاعة أو امرأة والده من الرضاعة هما في التحريم بمنزلة امرأة الأب من النسب ، وامرأة الابن من النسب / أ هـ .
2- صحيح مسلم لأبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري المتوفي سنة 261هـ المطبعة المكدية ومكتبتها _ مع النووي . 10/22.
3 _ سورة الأحزاب آية 4 / 5 .
4 _ هي أم المؤمنين زينب بنت جحش بن رباب بن يعمر الأسدية وهي أول من مات من نساء النبي  سنة عشرين وأمها اميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله  .
مطلقة زيد بن حارثة (1) الذي تبناه النبي  قبل ابطال التبني(2) قال عز وجل { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} (3) .
وبهذا يتضح أن القول بتحريم حليلة الابن من الرضاع هو الراجح والله أعلم .
والحكمة : في تحريم زوجة الفرع هو المحافظة على العلائق بين أفراد الأسرة ، ومنع كل ما يؤدي إلى القطيعة بينهم .
إذ لو أباح الشرع للرجل أن يتزوج حليلة ابنه بعد أن يطلقها ، لأدى ذلك إلى بذر الضغائن بين الفرع وأصله ، ولأدى ذلك إلى ضرب الحجب بينهما . وربما أن الابن يريد معاودة الحياة الزوجية مع مطلقته فإذا رأى أباه قد تزوجها أضغنه ذلك وأوحشه ، وهذا مغاير ما يهدف إليه شرعنا الحنيف .
كما أن زوجة الابن كبنت الرجل ، وكثيراً ما تناديه بنداء البنت لأبيها ، فكيف يحل له الزواج بها ؟ ! .




ــــــــــــ
1 _ هو الصحابي الجليل زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو أسامة مولى رسول الله  شهد المشاهد كلها وكان من الرماة المذكورين ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت ما بعث رسول الله  زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم ، استشهد يوم مؤتة سنة ثمان من الهجرة ، ونعاه النبي  لأصحابه في اليوم الذي قتل فيه وعيناه تذرفان .
2-الشوكاني : فتح القدير لمحمد بن علي الشوكاني : المتوفي سنة 1250هـ مطبعة مصطفى البابي الحلبي / الثالثة 1383هـ .4/285 .
3 _ سورة الأحزاب آية / 37 .


الثالث : أمهات النساء :
فمن تزوج امرأة حرم عليه أمها وجدتها ، سواء كانت من جهة الأب أو من جهة الأم من النسب أو رضاع ، لقوله تعالى { وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ }(1) عطفاً على قوله تعالى :{ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ } .
فقد أثبت قوله تعالى : { وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ } حرمة الزواج بأم الزوجة ، وثبتت حرمة الزواج بجداتها ، بدلالة النص ، إذا قلنا إن الأم في الآية بمعنى الأصل .
وإلا فقد انعقد الإجماع على تحريم أصول الزوجة(2) .
والحكمة : في تحريم الزواج بأم الزوجة وبإحدى جداتها ( أن الزواج يوجد رابطة بين الزوج وأصول زوجته كرابطة النسب ، فيختلط الزوج بهن ويجتمع معهن في منزل واحد ، فلو أبيح للرجل أن يتزوج بأم زوجته لا نفتح باب الطمع والتطلع إليهن ، وقد يؤدي ذلك إلى انحلال رابطة الزوجين بين الرجل وزوجته ، وإنشاء زوجية أخرى مع أم الزوجة وفي ذلك فساد كبير .
الرابع : بنات الزوجة وبنات بناتها وبنات أبنائها مهما نزلن :
إذا عقد الرجل زواجه على امرأة ودخل بها حرم عليه فروعها .
وهن كل بنت للزوجة من نسب أو رضاع ، قريبة أو بعيدة ، وارثة أو غير وارثة.
وإذا لم يدخل بها فلا تحرم عليه بمجرد العقد .



ــــــــــــ
1 _ النساء من الآية / 23 .
2 _ بدائع الصنائع 3/396

فلو طلقها قبل أن يدخل بها ، أو ماتت قبل أن يدخل بها ، فله أن يتزوج ببنتها ، وهذا معنى قول الفقهاء : ( الدخول بالأمهات يحرم البنات ) لقوله تعالى { وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ } (1) .
وهو معطوف على قوله تعالى { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ } ودلالة الآية على تحريم الربائب واضحة .
أما دلالتها على بنات الربيبة وبنات الربيب ، فمن جهة أن اسم الربائب يشملهن فيكون تحريمهن ثابتاً بالنص ، وقد انعقد الإجماع على تحريمهن(2) .
والحكمة : من تحريم الربائب : هي المحافظة على العلاقة الوثيقة بين الأصل والفرع إذ لو ساغ للرجل أن يتزوج ربيبته ، وللبنت أن تتزوج زوج أمها ، لتقطعت الأرحام ، وتمزقت أواصر المحبة ، ولأوجس الفرع خيفة من أصله ، وأوجس الأصل خيفة من فرعه ، وتهدمت الأسر . لذا حرم الشرع التزوج بالربائب حفاظاً على هذه العلاقة الكريمة بين الأصل وفرعه .
اختلافهم في تحريم أم الزوجة بمجرد العقد على ابنتها
الجمهور على أن أمهات الزوجة يحرم الزواج بهن بمجرد العقد على البنت(3) وهذا معنى قولهم : ( العقد على البنات يحرم الأمهات ) .
وذهب بعض الفقهاء إلى أنهم لا تحرم حتى يدخل بها(1) وهو مروي عن علي وابن عباس وزيد بن ثابت رضي الله عنهم . استدل الجمهور من الكتاب بقوله تعالى { وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ } فظاهر الآية تحريم أمهات الزوجة من غير قيد الدخول ، لأنه كلام تام

ــــــــــــ
1 _ سورة النساء آية / 23 .
2 _ الكاساني : بدائع الصنائع 3/1391 ،
3 _ الكاساني : بدائع الصنائع 3/1387 ،

بنفسه ، منفصل عن المذكور بعده ، لأنه مبتدأ وخبر ، إذ هو معطوف على ما تقدم ذكره وهو قوله تعالى { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ } إلى قوله { وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ } .
والمعطوف يشارك المعطوف عليه في خبره ، ويكون خبر الأول خبر الثاني ، فيكون معنى { وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ } : وحرمت عليكم أمهات نسائكم .
واستدل الآخرون بأن قوله تعالى { وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ } .
ظاهر في تحريم أمهات الزوجة ، لأن الضمير في قوله تعالى { اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ } يعود على الأمهات وهذا غير مسلم لأن القواعد العربية تقتضي أن الضمير يعود على أقرب مذكور وهن الربائب .
يؤيد ذلك قوله  ( أيما رجل نكح امرأة فدخل بها ، أو لم يدخل بها ، فلا يحل له نكاح أمها(2) ) .
وهو صريح في تحريم أمهات الزوجة بمجرد العقد قال أبو عيسى : والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم ، قالوا : إذا تزوج الرجل الابنة فطلقها قبل أن يدخل بها ، لم يحل له نكاح أمها ، لقوله تعالى { وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ }(3) .
وأما بنت الزوجة فهم متفقون على أنها لا تحرم إلا بالدخول بأمها ، كما سيأتي والفرق بين أم الزوجة وبنتها :
أن الرجل يبتلى بمكالمة الأم عقب العقد على البنت لترتيب أموره فحرمت بمجرد العقد ليسهل ذلك .

ــــــــــــ
1 _ بدائع الصنائع 3/1387 ،ابن قدامة : المغني 7/111
2 _ أخرجه الترمذي وضعفه من قبل إسناده ، سنن الترمذي لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي / المتوفى سنة 297هـ مطبعة البابي الحلبي / الثانية 1388هـ بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي . 3/416 .
3 _ سنن الترمذي 3/417 .

ولأنه إذا طلق البنت قبل الدخول وتزوج بأمها ، فقد ألقى نيران العداوة في قلب البنت لشدة ميلها للزوج ، وضعف ودها لأمها ، بخلاف الأم ،فإنها أشد براً بابنتها من الابنة بها ، لذا لم يكن العقد كافياً في بغضها لابنتها إذا عقد عليها ، لضعف ميلها للزوج بمجرد العقد ، وعدم مخالطته ، فاشترط في التحريم إضافة الدخول .

تحريم الربيبة وإن لم تكن في حجر الرجل
الجمهور على أن الرجل إذا دخل بالأم حرمت عليه الربيبة ، سواء كانت في حجره أو لم تكن في حجره(1) .
وذهب أهل الظاهر إلى أن التحريم مقيد بأن تكون في حجر الرجل ، لقوله تعالى { وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم } .
قالوا : فلم يحرم الله عز و جل بنت الزوجة ، إلا أن كانت في حجره فإن لم تكن في حجره فلا تحرم(2) .
قال ابن المنذر : ( وقد أجمع علماء الأمصار على خلاف هذا القول) أي أنهم أجمعوا على أن الربيبة تحرم ، سواء كانت في حجر الزوج أو لم تكن .
وهذا هو الراجح ، لأن الوصف في الآية الكريمة ، كما قال المفسرون ، لم يخرج مخرج الشرط ، وإنما هو تعريف لها بغالب حالها ، لأن الغالب في الربيبة أن تكون في حجر زوج أمها ، فهو يقوم بأمرها ويرعى شؤونها ، وما خرج مخرج الغالب لا يصح التمسك بمفهومه .
ولأن التربية لا تأثير لها في التحريم ...


والله أعلم .
****

ــــــــــــ
1 _ الكاساني : بدائع الصنائع 3/1391
2 _ المحلى 11/155 .


المصادر والمراجع
1 _ القرآن الكريم .
2 _ بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع لعلاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني الحنفي المتوفي سنة 587هـ مطبعة العاصمة بالقاهرة .
3- المحلى لأبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم المتوفى سنة 456هـ دار الإتحاد العربي لصاحبها عبد الرزاق بتصحيح حسن زيدان .
4- المبسوط لشمس الدين أبي بكر محمد بن سهيل السرخسي المتوفى سنة 483هـ دار المعرفة الطبعة الثالثة 1398هـ بتصحيح راضي الحنفي .
5- معالم السنن لحمد بن محمد الخطابي المتوفى سنة 388 هـ مطبعة دار الحديث الطبعة الأولى 1388هـ بتحقيق الدعاس .
6- صحيح مسلم لأبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري المتوفي سنة 261هـ المطبعة المكدية ومكتبتها _ مع النووي .
7- فتح القدير لمحمد بن علي الشوكاني : المتوفي سنة 1250هـ مطبعة مصطفى البابي الحلبي / الثالثة 1383هـ .
8- سنن الترمذي لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي / المتوفى سنة 297هـ مطبعة البابي الحلبي / الثانية 1388هـ بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فصل - في المحرمات بالمصاهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز النور :: (¯°•» قسم الكتب والبحوث والمقالات العامة «•°¯) :: (¯°•»منتدى البحوث والمقالات«•°¯)-
انتقل الى: