مركز النور



مركز النور

مرحبا يا (زائر) .. عدد مساهماتك 0
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلة*المجلة*  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نشر صور متحركه على الفيس بك 2013
الأحد نوفمبر 03, 2013 9:44 am من طرف anas ali

» كتــابة أسمـاء أصدقائك بطــريقة رائــعة علـى الدردشة الفيس بك
الخميس يوليو 11, 2013 4:38 am من طرف anas ali

» كود نص يضئ بالتدريج
الجمعة يونيو 28, 2013 12:03 pm من طرف anas ali

»  كود إظهار نصوص بها روابط بالتناوب
الجمعة يونيو 28, 2013 12:01 pm من طرف anas ali

»  كود نص يتمدد وينكمش
الجمعة يونيو 28, 2013 11:59 am من طرف anas ali

» كود نص متأرجح يميناً ويسارا
الجمعة يونيو 28, 2013 11:56 am من طرف anas ali

» كود نص يتحرك لأعلى
الجمعة يونيو 28, 2013 11:53 am من طرف anas ali

» بس بدو يخلص من المدام
الثلاثاء مايو 21, 2013 3:32 am من طرف anas ali

» اكتب اسمك بالانكليزي والفضة بالياباني
الثلاثاء مايو 21, 2013 3:25 am من طرف anas ali

مشاركات العضو الاخيرة
مشاركاتك 0
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مناهل
 
هشام الطائي
 
لهيب وليد
 
أبو أنس
 
ليث الطيب
 
سهى طه
 
karimoo
 
anas ali
 
الاسمراني
 
VXSSSXV
 
مشاركات العضو الاخيرة
مشاركاتك 0
منع
http://kok.8k.COM
تابعوني على الفيس بك
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

تبادل اعلاني
المواضيع الأكثر شعبية
ملزمة قواعد اللغة العربية للصف السادس الاعدادي / العراق
صورة للشيخ المنشاوي رحمه الله
الاسئلة الاثرائية لقواعد السادس العلمي
معنى كلمة نهج في القاموس العربي
تعريف طابعة كانون على وندوز اكس بي ووندوز 7 على نظام 32 بايت
تحميل الفيلم الكرتوني الصيني CAT SHIT ONE
شاهد العالم من خلال flashearth
نسخة ويندوز جوست روعة وهي احدث نسخة لعام 2010
اسطوانة تعريفات شاملة جميع انواع الاجهزة برابط واحد [ DriverPack Solution 10 Professional ]
قصيدة مرة حلوة مـاذا اقـول اذا دقـت اصابـعـه
سحابة الكلمات الدلالية
الاثرائية الاسئلة

شاطر | 
 

 من قواعد الشريعة التيسير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مناهل

avatar

عدد المساهمات : 430
نقاط : 7814
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: من قواعد الشريعة التيسير    الجمعة أبريل 08, 2011 11:47 pm


و من قواعد الشريعة التيسير في كل أمر نابه تعسير
و ليس واجب بلا اقتدار و لا محرم مع اضطرار
و كل محضور مع الضرورة بقدر ما تحتاجه الضرورة

الشرح:
هذه الأبيات الثلاث أيها الإخوة الكرام بارك الله فيكم تتعلق بعدد من القواعد التي بينها ترابط و من أعظمها القاعدة الكلية الكبرى من قواعد الإسلام و هي " المشقة تجلب التيسير" و هذه القاعدة ذكرها المؤلف –رحمه الله –في قوله :
و من قواعد الشريعة التيسير في كل أمر نابه تعسير
و معنى قاعدة " المشقة تجلب التيسير" أن العبد إذا كلف بعمل معين و صدر في حقه أمرا شرعيا و كان ملزما بهذا الأمر الشرعي و شق عليه العمل به أو شق الالتزام به فإن الشريعة جاءت باليسر و التيسير على هذا العبد الذي أمر بهذا الأمر الشرعي الذي كان سببا في وقوع هذا العبد في المشقة و هذا من رحمة الله تبارك و تعالى و هذه القاعدة أدلتها كثيرة جدا في كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و لله الحمد والمنه من ذلك:
- قول الله تبارك و تعالى " يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر " ، و من ذلك قول الله تبارك و تعالى: " و ما جعل عليكم في الدين من حرج" .
- قال ابن عباس –رضي الله عنهما- إنما هو يسر الإسلام
- قال جل و علا : " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا رينا و لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين".
- جاء في صحيح مسلم أن الله جل و علا قال في الحديث القدسي" قد فعلت - قال جل و علا " لا يكلف الله نفسا إلا ما أتاها" إلى غير ذلك من الأدلة التي جاءت في كتاب ربنا جل و علا.
و أما من أدلة سنة النبي صلى الله عليه وسلم:
- حديث عائشة في مسند الأمام أحمد و فيه قول النبي عليه الصلاة و السلام "بعثت بالحنيفية السمحة" أي بالشريعة الميسرة على الناس.
- و قالت عائشة رضي الله عنها: ما خير النبي عليه الصلاة و السلام بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما أو قطيعة رحم.
- قال النبي صلى الله عليه و سلم لمعاذ بن جبل و لأبي موسى الأشعري و لمن أرسلهم دعاة و معلمين قال لهم: إنما بعثتم ميسرين و لم تبعثوا معسرين.
- و قال النبي عليه الصلاة و السلام : " إن هذا الدين يسر و لن يشاد الدين أحد إلا غلبه": شريعة الله جل و علا من أصولها العظيمة أنها شريعة قائمة على التيسير و لذلك لو تأمل الإنسان في شريعة الإسلام لرأى أن الله جل و علا كلف الإنسان بأمور كثيرة هي في طاقة العبد: فما أمرنا بالصلاة مئة مرة في اليوم و ما أمرنا في كل صلاة بخمسين صلاة و لو أمرنا لكان واجبا علينا أن نطيعه سبحانه و تعالى و أن نتذلل حبا
و تقربا له عز و جل و مع هذا فرض علينا خمس صلوات و كل صلاة بركعات معدودة و ليست كل الصلوات في وقت واحد و إنما موزعة على أوقات فيها تنظيم لحياة الإنسان.
- كذلك الفروض: ما جعلها كلها فروض عينية بل هناك كفائية تسقط على البعض .
- كذلك الأمور الشرعية : ليست كلها واجبات منها ما هو واجب ، مستحب و المستحب على درجات و في أوقات و على كيفيات كثيرة: الصيام ما أوجبه الله عزو جل علينا طيلة اليوم، طبلة العام .
- الزكاة: ما أوجبها الله جل و علا في كل مالنا و لا في كل وقت و حين و إنما بشروط معروفة و ضوابط معينة .
من تأمل كل هذا علم أن الله جل و علا ما ضيق على الناس و إنما شريعته سبحانه و تعالى شريعة يسر.
كذلك المعاملات: ما تعبدنا الله عز و جل بالرهبانية، ألا يتزوج الإنسان بالنساء و إنما أباح جل و علا و رغب الإنسان أن يتزوج و يحصن نفسه لكن ما أمره أن يتزوج كل النساء و إنما امرأة و له أن يتزوج أربع و إن تزوج بامرأة ما حرم عليه أن يطلقها لأنه أحيانا تصل الحياة الزوجية بين الرجل و المرأة إلى حد لا يستطيع الرجل أن يعيش مع المرأة: الطلاق حل شرعي، إلى غير ذلك من الأحكام الشرعية المتعلقة بالعبادات
و المتعلقة بالمعاملات التي تدل على أن قواعد شريعتنا: التيسير و أن هذا الدين يسر كما قال النبي صلى الله عليه و سلم " و لن يشاد الدين أحد إلا غلبه".
و الأحكام الشرعية تعرف عند العلماء بأنها أحكام تكليفية و معنى ذلك أنها فيها كلفة مشقة فالإنسان عندما يصلي و يجهز نفسه للصلاة و الوضوء و الذهاب إلى المسجد كل هذه أحكام شرعية فيها كلفة و لكن يقول العلماء: هذه مشقة اعتيادية أو مشقة مصاحبة للعمل و ربما تكون هذه المشقة أحيانا فيها من التعب و المشقة للإنسان ما لا يعلمه إلا الله لكن ما شرعت إلا لما يترتب عليها المصالح العظيمة.
قال جل و علا: " كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون":
قد يكون العمل فيه مشقة لكن في غالب الأمر مشقة يستطيعها الإنسان ، ذهاب العبد إلى بيت الله الحرام و أداؤه لمناسك الحج و العمرة هذه فيها مشقة الانتقال، البعد عن الأوطان ، عن الأهل و الأولاد لكن فيها من المصالح العظيمة و المنافع الجليلة التي يستفيدها الإنسان في نفسه و يستفيد ها المسلمون جميعا فيها من المصالح ما جعل الشارع غلّب جانب المصالح على جانب هذه المشاق اليسيرة التي يستطيع الإنسان أن يحتملها و يستطيع الإنسان أن يؤدي العبادة معها و لا تضطرب حياته ، أما المشقة التي يحدثها الإنسان فهذه ما أنزل الله جل و علا بها من سلطان إذا كان الإنسان هو الذي أحدث المشقة لنفسه فهذه مشقة ملغاة و لا يجوز للإنسان أن يفعلها كرجل قال: " لله علي نذر أن أحج بيت الله الحرام مشيا على الأقدام أو حافيا" هذه مشقة فعليه أن يوفي بنذره و إن كان لا يستطيع يترتب على ذلك كفارة لكن هل الشريعة طلبت من العبد هذا الفعل؟
الجواب: لا الشريعة بريئة من هذا، هذه مشقة العبد هو الذي أتي بها هو الذي شق على نفسه أما الشريعة قال جل و علا: " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"
و من قواعد الشريعة التيسير
من : تبعيضية : يعني بعض قواعد الشريعة " آل" العهدية يعني شريعة الإسلام.
التيسير: السهولة، التليين
في كل أمر نابه تعسير
كل: من صيغ العموم يعني في كل أمر أصابه تعسير و مشقة و تعب و ضنك
إذا تأمل الإنسان في أنواع هذه المشاق التي تصيب العبد لرأى أنها معدودة ولذلك حصرها أهل العلم – رحمهم الله- منهم من جعلها سبع و منهم من جعلها ستة و بعضهم جعلها ثمانية لكنها تدور في فلك واحد من هذه المشاق:
1-المرض: العبد إذا ابتلي بالمرض هذا المرض يعتبر مشقة إذا وقعت مشقة المرض جاء التيسير من الله جل و علا قال جل و علا: "فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر"
2- السفر: العبد إذا سافر يتحمل من المشاق ما لا يعلمه إلا الله و لذلك يقول النبي عليه الصلاة و السلام " السفر قطعة من العذاب" و يعرف هذا كل من جرب السفر
و تغرب عن أهله و بلاده و أيضا من أسباب المشاق:
3- الخطأ 4- الإكراه 5- النسيان
الدليل على هذا قول النبي صلى الله عليه و سلم:" إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ و الإكراه و النسيان"- الحديث- فالإنسان إذا كان سيحاسب على نسيانه فهذه مشقة و إذا كان سيحاسب على خطئه أيضا هذا فيه مشقة و إذا كان سيحاسب على أمر أكره عليه هذا فيه مشقة.و أيضا من أسباب التيسير و من صور المشقة:
6- الجهل: العبد الذي يقع في أمر و هو جاهل به الله جل و علا لا يؤاخذه به قال جل و علا: " و ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا" و الأدلة في هذا كثيرة و منها حديث : المسىء صلاته.
أيضا من صور المشقة :
7- العسر و عموم البلوى: بمعنى لا يستطيع الإنسان أن يتحرز عن هذا العسر و هذه المشقة و مثال ذلك : الاستحاضة، المرأة لا تستطيع أن توقف هذا الدم فهذه لها مشقة لها تيسير يتعلق بها.
و أيضا ذكر بعض أهل العلم أن من صور المشقة :
8- الحاجة الملحة جدا لا سيما إن كانت حاجة يحتاجها المجتمع لا يحتاجها فرد أو فردين و إنما المجتمع ككل لهذا الإسلام أباح لنا بيع " السلم" مع أنه خارج عن الصورة الشرعية للبيع لكن مع هذا شرع لأن فيه مصلحة عظيمة و يحتاجه الناس .
من صور الحاجة: عقد الاستصناع، الذي يقرره كثير من أهل العلم عليهم رحمة الله تعالى بناءا على ما نقل عن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم في أنهم أقروا و أجازوا الاستصناع، الشاهد: أن هناك أسباب للتيسير إذا أردنا أن نأتي بالتيسير لا بد أن تكون هذه الأسباب موجودة و هي السفر، المرض، الخطأ، الإكراه، النسيان، الجهل، العسر و عموم البلوى و الحاجة الملحة الجماعية.
غير هذه لا تعتبر صور من صور المشقة.
لو جاء إنسان و قال أنا أريد أن أقع في الحرام أو ما أريد أن أفعل هذا الواجب لأنه يشق علي، لماذا يشق عليك؟ هل أنت مسافر ؟ هل أنت مريض؟ ، هل تقع في الخطأ؟، في النسيان؟ يقول: لا لكن لا أريد، لأنه يضايقني نفسيا تقول: لا لا يصلح عليك المشقة تجلب التيسير..
إذن لا بد أن تكون هذه المشقة قد نص الشارع عليها حني يأتي التيسير الذي نص الشارع عليه .
إذن " المشقة تجلب التيسير " يعني المشقة التي نص عليها الشارع تجلب التيسير الذي نص عليه الشارع .
و إذا نظرنا إلى صور التيسير في شريعة الإسلام نرى أنها متمثلة في الرخص الشرعية الكثيرة التي جاءت بها سنة النبي صلى الله عليه و سلم و كذلك جاء بها كتاب الله تبارك و تعالى.
من صور الرخص التي ذكرها أهل العلم رحمهم الله :
" رخصة الإسقاط" مثل: المرأة الحائض و النفساء هنا أسقط عنها الشارع الصلاة و قضاؤها لأن المرأة لو أوجبنا عليها أن تقضي الصلاة أو أن تصلي فترة حيضها فهذه مشقة فالحيض حكمه حكم المرض و العسر و البلوى ، كذلك من الصور:
" رخصة تنقيص": المسافر إذا سافر يشق عليه أن يحافظ على الصلاة بتمامها و يحتاج أحيانا للوقت فهنا رخص الله جل و علا أن يقصر الصلاة فيجعل الرباعية ثنائية فهذا من التيسير.
" رخصة إبدال": الشارع أبدل عبادة بعبادة ، و أبدل حكما بحكم مثل التيمم إذا كان الإنسان لا يستطيع أن يتوضأ بالماء بسبب المرض الشديد أو بسبب البرد الشديد فكان عاجزا عن استخدام الماء حقيقة أو حكما فهنا نقول:
و من قواعد الشريعة التيسير و المشقة تجلب التيسير نقول له: جاز لك أن تتيمم
هنا: جاءت عبادة بديلة لأخرى
و من أنواع الرخص:
- رخصة التقديم و رخصة التأخير: و هذا ما يكون في الصلاة فأحيانا يجوز لك أن تجمع الصلوات مع تقديم أو جمع تأخير من مثل يوم عرفة ، يجمعون صلاة الظهر و العصر جمع تقديم و في يوم مزدلفة يجمعون صلاة المغرب و العشاء جمع تأخير و هذا كله من الرخص
و هناك أيضا نوعا من الرخص و هي:
- رخصة التغيير: مثل ذلك : صلاة الخوف
يجب على العبد أن يصلي كما أمر الله جل و علا و لكن أحيانا هناك هيئات كثيرة لصلاة الخوف ذكرها أهل العلم رحمهم الله و ممن ذكرها الإمام ابن القيم رحمه الله في" زاد الميعاد "ذكر صور كثيرة مرة يصلون ركعتين و مرة ركعة و مرة صف واحد و مرة صفين و مرة الصف الأول يتقدم و الصف الثاني يتأخر ، كل هذا التغيير من تيسير الشريعة فحسب مكان العدو و وجود العدو و حاجة المسلمين و ظروف الدفاع و الخوف من مكر العدو و يجوز لك أن تختار الهيئة التي تناسبك و كل هذا من التيسير الذي جاء في رخصة التغيير.
النوع الأخير من الرخص: " رخصة الاضطرار" :و هي أن الإنسان أحيانا يضطر لأن يقع في الحرام لأنه يؤدي هذا إلى ضرر عظيم و بالغ يتضرر دينه أو نفسه أو عقله أو نفسه إلى غير ذلك أو ما يعرف بباب : الضرورات تبيح المحضورات .
مثال: أكل الميتة: إنسان في الصحراء و لا يجد طعاما فالميتة محرمة عليه لكن إذا اضطر إلى أكلها فيأكلها و لذلك قال المؤلف –رحمه الله-
وليس واجب بلا اقتدار و لا محرم مع اضطرار
هذا البيت فيه قاعدتان عظيمتان جليلتان اتفق عليهما أهل العلم رحمهم الله
و ليس بواجب بلا اقتدار:
هذا يتعلق بقاعدة " لا واجب مع العجز" و دليل هذا هو قول الله جل و علا " فاتقوا الله ما استطعتم" و قول النبي عليه الصلاة و السلام " إذا أمرتكم بأمر فاتوا منه ما استطعتم" و الأدلة كثيرة.
و لذلك جاء عمران بن حصين رضي الله عنه يشتكي للنبي صلى الله عليه و سلم البواسير و المرض فلا يستطيع الصلاة قائما فقال له النبي عليه الصلاة و السلام : صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب.
إذن : إذا وجب على العبد واجبا و كان عاجزا عن فعله فهنا يقال : " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" و يقال : لا واجب مع العجز .
انتبه: لا بد أن يكون العبد حريصا على أداء الواجب لكن إذا عجز بصدق و هذا أمر بينه
و بين الله جل و علا فهنا نقول: " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" .
و لا محرم مع اضطرار: و هذا فيه إشارة إلى قاعدة عظيمة " الضرورات تبيح المحضورات " و المحضورات يعني : المحرمات.
إذا كان الإنسان مضطرا إلى أن يقع في الحرام فهنا نقول : " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"
الضرورة عرفها أهل العلم رحمهم الله بقولهم: " هي المشقة الشديدة التي لا يتحملها جنس بني آدم" أو أغلب الناس.
جنس بني أدم لا يتحمل الجوع الشديد و العطش فنقول: " و لا محرم مع اضطرار" الضرورات تبيح المحضورات.
- الضرورة لم تبح المحرمات مطلقا و إنما أباحته بمقدار الضرورة و لذلك هناك قاعدة أخرى تلحق هذه القاعدة و هي أختها الملازمة لها التي لا تستطيع أن تنفرد القاعدة الأولى
" الضرورات تبيح المحضورات" عن هذه القاعدة و هي: " الضرورات تقدر بقدرها".
مثال: إنسان في الصحراء و لم يجد إلا خمرا في كأس هل نقول له: الضرورات تبيح المحضورات : أشرب الكأس بالكامل ؟ أو أشرب القارورة بالكامل؟.
الجواب: لا : نقول له الضرورات تبيح المحضورات لكن الضرورة تقدر بقدرها فتشرب من هذا ما تسد به الرمق و تنتظر فإذا عطش الإنسان مرة أخرى و لم يجد الماء و غلب على ظنه عدم وجوده فيجوز له أن يشرب مرة أخرى أما شربه الأول فهو تحت قاعدة
" الضرورة تبيح المحضورات".
و شربه اليسير: تحت قاعدة « الضرورة تقدر بقدرها" و لذلك قال المؤلف – رحمه الله-
و كل محضور مع الضرورة يقدر ما تحتاجه الضرورة
فننظر هذا الإنسان كم يحتاج من هذا المحرم حتى يدفع عن نفسه الضرر، فيأخذ من هذا المحرم و يتعاطى منه مقدرا يدفع به عن نفسه الضرر.
كثير من المسلمين يتساهل في باب المحرم يقول: "الضرورات تبيح المحضورات" و إذا نظرت على حاله تجد أن ليس هناك ضرورة.
رجل يقول أنا أريد أن أدخل بنك ربوي أو أعمل في بنك ربوي و هذا محرم و الربا من كبائر الذنوب يقول ضرورة أنا ما وجدت عمل.
الضرورة هي: المشقة الشديدة التي لا يتحملها جنس بني آدم
يستطيع أن يبحث عن عمل و إذا ما وجد عمل براتب عالي عليه أن يأخذ بعمل الراتب المنخفض فلا يتعاطى الحرام إلا حينما يبلغ مبلغ الهلاك هذه هي الضرورة.
الضرورة هي أنني إذا لم أتعاطي الحرام أهلك أو يصيبني شدة و ضنك و ألم ما لا يستطيع أن يتحمل أما إذا كان يستطيع أن يتحمل و لو عاش بتعب بعض الشيء فهنا لا يجوز له أن يتعاطى الحرام و لذلك لا بد أولا أن نعرف هذه ضرورة و أن نعرف أن الإنسان لا يستطيع أن يدفعها هنا نقول : يجوز لك أن تتعاطى الحرام لأن الله جل و علا قال: " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"
إذن يقع في الحرام ليرفع الضرورة و المشقة الشديدة التي لا يتحملها جنس ابن ادم.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من قواعد الشريعة التيسير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز النور :: (¯°•» قسم الكتب والبحوث والمقالات العامة «•°¯) :: (¯°•»منتدى البحوث والمقالات«•°¯)-
انتقل الى: